. . .
شرح
كذلك « 1 » - انتهى . وكذلك لا يمكن أن يقال بجواز الاطلاق على الزمان الثاني مجازا ، وعلى هذا فيكون اسم الزمان خارجا عن محل النزاع .
ثم إن الأقوال في حقيقة الزمان كثيرة ، فقال بعض : ان الزمان كالحركة له معنيان :
أحدهما : أمر موجود في الخارج غير منقسم ، وهو مطابق للحركة بمعنى التوسط ، ويسمى بالآن السيال أيضا .
والثاني : أمر متوهم لا وجود له في الخارج يعني المطابق للحركة بمعنى القطع .
وقال آخر : ان الزمان مقدار الحركة القطعية بيانه ان الموجود قسمان :
الأول : ما هو موجود بوجود مصداقه نحو وجود الانسان وغيره من الأعيان .
والثاني : ما هو موجود بوجود منشأ انتزاعه ، ومن هذا القبيل وجود الإضافات ونحوها ، فالقطعية موجودة بهذا المعنى . ومن هذا القبيل أيضا جميع المهيات والكليات الطبيعية ، فوجودها بمعنى وجود منشأ انتزاعها أعني الاشخاص .
وقال المشهور : ان الزمان تجدد الوضع الفلكي ، وقد نفى رابع الزمان مطلقا .
وقال خامس : بأن الزمان هو الحركة نفسها .
وقال سادس : ان الزمان هو الفلك .
وذهب سابع إلى ما لا أحب ذكره .
وتفصيل الحجج والجواب عنها مذكور في المنظومة في الفريدة الثالثة « 2 » .
هامش
( 1 ) حاشية القمي على الكفاية ج 1 ص 86 ط النجف 1344 .
( 2 ) غرر الفرائد للسبزواري ص 252 .