كانت عرضا أو عرضيا كالزوجية والرقية والحرية وغيرها من الاعتبارات والإضافات كان محل النزاع وان كان جامدا ، وهذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات والذاتيات ، فإنه لا نزاع في كونه حقيقة في خصوص ما إذا كانت الذات باقية بذاتياتها .
شرح
ذاتي في باب الايساغوجي ، والامكان والامتناع والوجوب ذاتي في باب البرهان .
فتحصل ان ما كان جاريا على الذات غير الذاتيات سواء ( كانت عرضا ) له ما بحذاء في الخارج كالأسود والأبيض ( أو عرضيا ) ليس له ما بحذاء ( كالزوجية والرقية والحرية ) والملكية والغصبية ( وغيرها من الاعتبارات ) الشرعية أو العقلائية التي هي قائمة بنفس المعتبر ، ولو لم يكن تصورها ووجودها متوقفا على الغير ( والإضافات ) التي تتوقف على الغير ( كان ) خبر كلما كان ( محل النزاع ) في مبحث المشتق ( وان كان جامدا ) باصطلاح الأدباء ( وهذا بخلاف ما كان ) من الأسماء ( مفهومه منتزعا عن مقام الذات ) كالنوع مثل الانسانية ( والذاتيات ) كالفصل والجنس مثل الناطقية والحيوانية ، بل والامكان والوجوب والامتناع ( فإنه لا نزاع في كونه ) أي كون المنتزع عن مقام الذات والذاتيات ( حقيقة في خصوص ما إذا كانت الذات باقية بذاتياتها ) .
قال في تقريرات الميرزا « ره » في وجه خروج هذا عن محل النزاع ما لفظه : لا اشكال في خروج القسم الأول عن محل النزاع ، فان شيئية الشيء بصورته - أي صورته النوعية - لا بمادته ، فإذا فرضنا تبدل الانسان بالتراب فما هو ملاك الانسانية هي الصورة النوعية ( 1 ) وقد زالت ، وأما المادة المشتركة الباقية
هامش
( 1 ) قال في المنظومة ما لفظه : كل نوع من أنواع الجسم مختص بأحوال معينة ، ككون بعضها حارا وبعضها باردا وبعضها في حيز معين يقتضى السكون عند حصوله فيه -