تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
كأسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهات ، بل وصيغ المبالغة وأسماء الأزمنة والأمكنة والآلات ، كما هو ظاهر العنوانات وصريح بعض المحققين .
شرح
وبالثاني ما كان المبدأ قائما بالفاعل ، كآكل فان الاكل قائم بنفسه . ومن المحتمل أن يراد بالصدور ما كان الفاعل معدّا ، كما قيل في جميع أفعال العباد ، وبالايجاد ما كان الفاعل موجدا ، كالخالق بالنسبة إلى الباري سبحانه . والحاصل : انه لا فرق بين انحاء الاتصاف كما لا فرق بين انحاء المشتق ، بل النزاع جار فيه بأي هيئة كان ( كأسماء الفاعلين ) نحو ضارب ( والمفعولين ) كمضروب ( والصفات المشبهات ) كشريف ( بل وصيغ المبالغة ) كعلامة ( وأسماء الأزمنة والأمكنة ) كمقتل ( و ) أسماء ( الآلات ) كمفتاح ( كما هو ) أي عدم الفرق ( ظاهر العنوانات ) التي ذكرها القوم ، فان لفظ المشتق المأخوذ في العنوان يعم جميع هذه الاقسام . ( و ) كذا ( صريح بعض المحققين ) العموم وان كان بعضهم لم يسم الا اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة كصاحب القوانين « ره » . وتوهم بعض اختصاص النزاع باسم الفاعل وما ألحق به ، واستدل عليه بوجهين : الأول : التمثيل باسم الفاعل في أثناء احتجاجاتهم . . الثاني : احتجاج بعضهم على الأعم ، باطلاق اسم الفاعل دون اطلاق بقية الأسماء . قال في الفصول ما لفظه : فهل المراد به ما يعم بقية المشتقات من اسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وما بمعناها وأسماء الزمان والمكان والآلة وصيغ المبالغة ، كما يدل عليه اطلاق عناوين كثير منهم كالحاجبي وغيره ، أو
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 210 | السيد محمد الحسيني الشيرازي