تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
كانت من باب إرادة المعنى من اللفظ ، فلعله كان بإرادتها في أنفسها حال الاستعمال في المعنى لا من اللفظ ، كما إذا استعمل فيها أو كان المراد من البطون لوازم معناه المستعمل فيه اللفظ ، وان كان افهامنا قاصرة عن ادراكها .
شرح
( كانت من باب إرادة المعنى من اللفظ ) حتى يكون من باب استعمال اللفظ في أكثر من معنى ( فلعله ) أي لعل الشأن انه ( كان ) الاستعمال ( بإرادتها ) أي إرادة تلك المعاني ( في أنفسها حال الاستعمال في المعنى ) بأن يكون اللفظ قالبا ودالا على أحدها وعلامة للباقي ( لا ) أن يكون المراد ( من اللفظ ) معان سبعة بحيث يكون اللفظ ( كما إذا استعمل فيها ) مستقلا بأن يكون قالبا لجميعها ( أو كان المراد من البطون ) في تلك الأخبار ( لوازم معناه ) أي معنى اللفظ ( المستعمل فيه ) ذلك ( اللفظ ) كالكتابة التي هي ذكر الملزوم وإرادة اللازم ، فالمراد ان لمعنى الآيات القرآنية لوازم ستة أو سبعة أو أكثر ، واستفادة تلك اللوازم مختص بالاذهان العالية ( وان كان افهامنا قاصرة عن ادراكها ) . قال المشكيني « ره » : ثم إن هنا احتمالات أخر : « منها » أن يكون المستعمل فيه من قبيل المشكك له سبع مراتب أو سبعون ، فلا يكون من الاستعمال في المعنيين . و « منها » أن ألفاظ القرآن نزلت سبع مرات أو سبعين وفي كل مرة أريد معنى . و « منها » ان يراد من كل لفظ معنى قابل الانطباق على سبع أو سبعين في نفسه وأريد على سبيل الاستغراق .