أو ملحوقا به أو مقارنا له متعلقا للامر ، فيكون من مقدماته لا مقوماته .
وثالثة : بأن يكون مما يتشخص به المأمور به ، بحيث يصدق على المتشخص به عنوانه ،
شرح
تحقق المأمور به متوقفا على سبق ذلك الخارج عليه ، كالوضوء بالنسبة إلى الصلاة ، فإنها لا تتحقق الا مسبوقة بالوضوء ( أو ) أخذ المأمور به ( ملحوقا به ) بأن كان الامر الخارج بعد المأمور به بحيث لا يتحقق المطلوب إلّا بشرط تحقق ذلك الخارج بعد اتيان المكلف به ، وذلك كغسل المستحاضة في الليلة الآتية بالنسبة إلى صوم اليوم المقدّم عليها ، كما ذهب اليه بعض ( أو ) أخذ المأمور به ( مقارنا له ) كالصلاة بالنسبة إلى الطهارة الخبثية ، والاستقبال والستر ونحوها .
ولا يخفى ان ما مثلنا للقسم الأول - وهو الوضوء بالنسبة إلى الصلاة - انما هو بناء على أن الطهارة المشترطة نفس العمل الخارجي ، لا الأثر الحاصل منه ، وإلّا كانت كالستر والاستقبال من المقارن .
وعلى كل حال فالمأخوذ سابقا أو لاحقا أو مقارنا يكون ( متعلقا للامر فيكون ) ذلك الخارج المأخوذ ( من مقدماته ) أي مقدمات المأمور به وشرائطه ( لا ) من ( مقوماته ) وأجزائه الداخلة فيه . ولا يخفى ان تسمية الشرط المتأخر مقدمة بالعناية والمجاز .
( و ) تارة ( ثالثة ) يكون دخل ما له الدخل ( بأن يكون مما يتشخص به المأمور به ) بأن يكون لحاظ الخصوصية بالإضافة إلى الفرد أي الحصة المتشخصة من الماهية ( بحيث يصدق على ) الكلي ( المتشخص به ) أي بهذا التشخص ( عنوانه ) أي عنوان ذلك الشيء .