تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ان دخل شئ وجودي أو
شرح
بالنسبة إلى الطهارات الثلاث ، قيل : وتظهر الثمرة في جريان قاعدة التجاوز ونحوها . ثم لا يخفى ان المركب كما ذكره بعض المحققين على قسمين : « الأول » المركب الحقيقي ، وهو ما له نظام ووجود واحد مع التركيب كالمادة والصورة ، وهو مقابل البسيط الحقيقي الذي له وجود واحد بلا تركيب كالمادة المجردة . « الثاني » المركب الاعتباري ، وهو ما له وجودات حقيقية ، وانما تركيبه ووحدته اعتباري ، وحيث أن كل وجودين متقاربين كالشجر الموضوع بجنب الحجر لا يسمى مركبا ، فلا بد في اطلاق الوحدة على الوجودين من أحد أمور ثلاثة : الأول : أن يكون اعتبار الوحدة من باب لحاظ الاجزاء بلحاظ واحد وتصور واحد ، كالدار المركبة من الغرف وغيرها فاللحاظ واحد والملحوظ مستكثر . الثاني : أن يكون اعتبار الوحدة من باب ترتب غرض واحد على هذه الوجودات ، كالمعجون المؤتلف من أشياء متباينة الذي له أثر كذا فان هذا المركب يسمى واحدا بلحاظ وحدة الأثر . الثالث : أن يكون اعتبار الوحدة من باب كون هذه الكثرة تعلق بها طلب واحد كالصلاة التي تعلق طلب واحد بالتكبير والركوع والسجود وغيرها ، من اجزائها الآخر وعلى كل حال فيسمى كل واحد من تلك الكثرة أجزاء . إذا عرفت هذا فنقول : ( ان دخل شيء وجودي ) في المأمور به ( أو )
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 171 | السيد محمد الحسيني الشيرازي