ان دخل شئ وجودي أو
شرح
بالنسبة إلى الطهارات الثلاث ، قيل : وتظهر الثمرة في جريان قاعدة التجاوز ونحوها .
ثم لا يخفى ان المركب كما ذكره بعض المحققين على قسمين :
« الأول » المركب الحقيقي ، وهو ما له نظام ووجود واحد مع التركيب كالمادة والصورة ، وهو مقابل البسيط الحقيقي الذي له وجود واحد بلا تركيب كالمادة المجردة .
« الثاني » المركب الاعتباري ، وهو ما له وجودات حقيقية ، وانما تركيبه ووحدته اعتباري ، وحيث أن كل وجودين متقاربين كالشجر الموضوع بجنب الحجر لا يسمى مركبا ، فلا بد في اطلاق الوحدة على الوجودين من أحد أمور ثلاثة :
الأول : أن يكون اعتبار الوحدة من باب لحاظ الاجزاء بلحاظ واحد وتصور واحد ، كالدار المركبة من الغرف وغيرها فاللحاظ واحد والملحوظ مستكثر .
الثاني : أن يكون اعتبار الوحدة من باب ترتب غرض واحد على هذه الوجودات ، كالمعجون المؤتلف من أشياء متباينة الذي له أثر كذا فان هذا المركب يسمى واحدا بلحاظ وحدة الأثر .
الثالث : أن يكون اعتبار الوحدة من باب كون هذه الكثرة تعلق بها طلب واحد كالصلاة التي تعلق طلب واحد بالتكبير والركوع والسجود وغيرها ، من اجزائها الآخر وعلى كل حال فيسمى كل واحد من تلك الكثرة أجزاء .
إذا عرفت هذا فنقول : ( ان دخل شيء وجودي ) في المأمور به ( أو )