منها يختلف حسب اختلاف الحالات ، وكون الصحيح بحسب حالة فاسدا بحسب حالة أخرى كما لا يخفى فتأمل جيدا .
خامسها : أن يكون حالها حال أسامي المقادير والأوزان مثل المثقال والحقة والوزنة إلى غير ذلك مما لا شبهة في كونها حقيقة في الزائد والناقص في الجملة ،
شرح
منها ) ابتداء ( يختلف حسب اختلاف الحالات ) كصلاة الحاضر والمسافر ، بل صلاة الصبح والظهر والمغرب ، بل والنافلة والفريضة من دون أن يكون إحداها في طول الأخرى .
( و ) كذا ( كون الصحيح بحسب حالة ) كالصلاة مع التيمم في حال فقد الماء يكون ( فاسدا بحسب حالة أخرى ) وهي الواجدية للماء . فحاصل الفرق ان المركب المعجوني له فرد واحد جامع للشرائط والاجزاء ابتداء ، بحيث يكون وضع اللفظ بإزائه .
أما المركب العبادي فليس له فرد صحيح جامع هو الموضوع له الابتدائي ، إذ ليس هناك فرد وضع له اللفظ ابتداء حتى يكون استعمال اللفظ في غيره تنزيلا أو حقيقة وهذا واضح ( كما لا يخفى ) إلّا أن يدّعي انها هي صلاة الظهر للحاضر الجامع للشرائط ، لأنها أول صلاة أتى بها جبرئيل عليه السّلام ( فتأمل جيدا ) هذا تمام الكلام في الرابع من الجوامع .
و ( خامسها : أن يكون حالها ) اي حال ألفاظ العبادات ( حال أسامي المقادير والأوزان مثل المثقال والحقّة والوزنة ) والذرع والرطل ( إلى غير ذلك مما لا شبهة في كونها حقيقة في الزائد والناقص في الجملة ) فلو