تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فكان شئ واحد داخلا فيه تارة ، وخارجا عنه أخرى ، بل مرددا بين أن يكون هو الخارج أو غيره عند اجتماع تمام الاجزاء ، وهو كما ترى ، سيما إذا لوحظ هذا مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش بحسب الحالات . ثالثها : أن يكون وضعها كوضع الاعلام الشخصية كزيد ، فكما لا يضر في التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة
شرح
( فكان شيء واحد ) كالتسبيحات الأربع ( داخلا فيه تارة ) في صلاة الحاضر ( وخارجا عنه أخرى ) في صلاة المسافر ( بل ) والمطاردة . « الثاني » أن يكون معنى اللفظ في مقام واحد ( مرددا بين أن يكون هو الخارج ) عن المعنى ( أو غيره ) وذلك ( عند اجتماع تمام الاجزاء ) حين الاستعمال . مثلا لو استعمل الصلاة في الصحيحة ، احتمل خروج كل واحد من التكبيرة والركوع والسجود والقيام وغيرها ، إذ يتحقق معظم الاجزاء بغيرها ( وهو كما ترى ) من البطلان ( سيما إذا لوحظ هذا ) التبادل والترديد ( مع ما عليه العبادات من الاختلاف الفاحش ) الحادث ( بحسب ) تفاوت ( الحالات ) بالنسبة إلى شخص واحد أو أشخاص متعددة . ولا يذهب عليك ان كل واحد من هذين الجامعين انما يصح بالنسبة إلى العبادات المركبة من الاجزاء . ( ثالثها ) أي الثالث من الجوامع التي ذكرها الأعمى ( أن يكون ) ألفاظ العبادات ( وضعها كوضع الاعلام الشخصية كزيد ) وعمرو وبكر ، ( فكما لا يضر التسمية فيها ) أي في الاعلام ( تبادل الحالات المختلفة ) الطارئة على