له صورة ، والمشارك في المهم اثرا ، تنزيلا أو حقيقة .
وفيه : انه انما يتم في مثل أسامي المعاجين ، وسائر المركبات الخارجية مما يكون الموضوع فيها ابتداء مركبا خاصا ولا يكاد يتم في مثل العبادات التي عرفت ان الصحيح منها تختلف حسب اختلاف الحالات وكون الصحيح بحسب حالة ، فاسدا بحسب حالة اخري كما لا يخفى فتأمل جيدا .
شرح
ذلك الفاقد ( له ) أي للمركب الخاص ( صورة ) وان كان لا يترتب عليه الأثر المرغوب من ذلك المعجون ( و ) كذلك يصح اطلاق تلك الأسامي على الفاقد لبعض الاجزاء ( المشارك ) للواجد ( في المهم أثرا ) كما إذا وضع اسم البرش مثلا لمعجون متألف من اجزاء سبعة بكميات خاصة ، فإذا فقد جزء وهو دخيل في كماله لا في أصل اثره ، صدق اسم البرش على الباقي لكونه واجدا لأصل الأثر ، وانما يصح الاطلاق في الموردين ( تنزيلا أو حقيقة ) على ما ذكر انفا .
( وفيه ) ما لا يخفى من ( انه انما يتم ) هذه المسامحة ( في مثل أسامي المعاجين ، وسائر المركبات الخارجية ) ، كالبيت والسرير ونحوهما ( مما لا يكون الموضوع ) له ( فيها ابتداء مركبا خاصا ) من اجزاء مخصوصة معينة ( ولا يكاد ) يتم هذا ( في مثل العبادات التي عرفت ان الصحيح منها تختلف ) بحسب اختلاف المكلفين من الذكورة ، والأنوثة ونحوهما و ( حسب إختلاف الحالات ) من المرض والنسيان ، وغير ذلك ( وكون الصحيح ) منها ( بحسب حالة ) أو من مكلف ( فاسدا بحسب حالة أخرى ) أو من مكلف اخر ، فالفرق بين أسامي العبادات وأسامي المعاجين واضح ( كما لا يخفى فتأمل جيدا ) .