تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وغيرهما من الحالات ، والكيفيات ، فكما لا يضر اختلافها في التشخص لا يضر اختلافها في التسمية ، وهذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات ، مما كانت موضوعة للمركبات والمقيدات ، ولا يكاد يكون موضوعا له إلا ما كان جامعا لشتاتها وحاويا لمتفرقاتها كما عرفت في الصحيح منها . رابعها : ان ما وضعت له الالفاظ ابتداء هو الصحيح التام الواجد لتمام الاجزاء والشرائط ، إلا أن العرف يتسامحون كما هو ديدنهم ، ويطلقون تلك الالفاظ
شرح
وغيرهما من الحالات ، والكيفيات ) ، فان هذه الاختلافات ليست داخلة في مسمى الاعلام ( فكما لا يضر اختلافها ) بالزيادة ، والنقصان ( في التشخص ) ، وان تغيرت وزالت تلك الضمائم المكتنفة به ، كذلك ( لا يضر اختلافها في ) جهة ( التسمية ) ويكون المسمى باقيا ، ومحفوظا مع تبادلها وتغيرها ، ( وهذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات ، مما ) لم تكن موضوعة بإزاء الاشخاص بل ( كانت موضوعة ) حسب الفرض ، ( للمركبات ) من الاجزاء المختلفة ، ( والمقيدات ) بالقيود والشرائط المتفاوتة ومع ذلك فالموضوع له امر كلي ، قد اختلفت مصاديقه ، من جهة الزيادة والنقصان ( ولا يكاد يكون موضوعا له ) في مثل ذلك ( إلا ما كان ) الموضوع له امرا ( جامعا لشتاتها وحاويا لمتفرقاتها ) بحيث يكون محفوظا أو باقيا على ما هو عليه في جميع الأحوال ( كما عرفت في الصحيح منها ) ، وانى لهم بتصوير مثل ذلك على القول بالوضع للأعم .

[ انها اسام للصحيح ثم استعملت في غيره ]

( رابعها : ان ما وضعت له الالفاظ ابتداء هو ) المركب ( الصحيح التام ) اعني به ( الواجد لتمام الاجزاء والشرائط ) من الأركان وغيرها ( الا ان العرف يتسامحون ) في اطلاق الالفاظ ( كما هو ديدنهم ) وجرت عليه سيرتهم ، ( ويطلقون تلك الالفاظ ) الموضوعة للمركب الصحيح التام
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 83 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )