تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
مجازا في كلام الشارع ، هو استعمالها في خصوص الصحيحة أو الأعم ؟ بمعنى ان أيهما قد اعتبرت العلاقة بينه وبين المعاني اللغوية ابتداء ، وقد استعمل في الاخر بتبعه ومناسبته ، كي ينزل كلامه عليه مع القرينة الصارفة عن المعاني اللغوية وعدم قرينة أخرى معينة للآخر ! وأنت خبير بأنه لا يكاد يصح هذا إلا إذا علم أن العلاقة انما اعتبرت كذلك ، وان بناء الشارع في محاوراته استقر عند عدم نصب قرينة أخرى على ارادته بحيث كان هذا قرينة عليه من غير حاجة إلى قرينة معينة أخرى
شرح
هذه المركبات المخترعة والمعاني الشرعية ( مجازا في كلام الشارع ، هو استعمالها في خصوص ) المعاني ( الصحيحة أو الأعم ) منها ومن الفاسدة ( بمعنى ان أيهما قد اعتبرت العلاقة بينه وبين المعاني اللغوية ابتداء ، وقد استعمل في الاخر ) ثانيا ( بتبعه ومناسبته كي ينزل كلامه ) اي كلام الشارع عند سماعه منه أو حكايته عنه ( عليه ) اي على ما اعتبر من العلاقة بينه وبينها ، ( مع القرينة الصارفة عن المعاني اللغوية ) المانعة من الحمل عليها ، ( وعدم قرينة أخرى معينة للآخر ) الذي قد استعمل فيه أيضا مجازا ( وأنت خبير بأنه لا يكاد يصح هذا ) اي تصوير النزاع على هذا الوجه الذي ذكر شيخنا المرتضى « رحمه اللّه » وفاقا لجملة من المحققين ( الا إذا علم أن العلاقة ) في الاستعمالات الشرعية ( انما اعتبرت كذلك ) اي كما ذكر ( وان بناء الشارع في محاوراته ) المتضمنة لهذه الالفاظ مثل قوله « صلى اللّه عليه واله » : صلوا ، أو زكوا ونحو ذلك قد ( استقر عند عدم نصب قرينة أخرى ) معينة للمعنى المستعمل فيه ( على ارادته ) اي إرادة ما يدعى من الصحيح أو الأعم انه مقتضى الأصل وقد روعيت علاقتها ابتداء ( بحيث كان هذا ) البناء من الشارع ( قرينة عليه من غير حاجة إلى ) نصب ( قرينة معينة أخرى ) سوى القرينة