نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 69
في تأخره فتأمل . « العاشر » - انه وقع الخلاف في أن ألفاظ العبادات أسام لخصوص الصحيحة أو للأعم منها ؟ وقبل الخوض في ذكر أدلة الطرفين تذكر أمور : منها - انه لا شبهة في تأتي الخلاف على القول بثبوت الحقيقة الشرعية . وفي جريانه على القول بالعدم اشكال . وغاية ما يمكن ان يقال في تصويره : ان النزاع وقع على هذا في أن الأصل في هذه الألفاظ المستعملة شك ( في تأخره ) مع العلم به اجمالا كما فيما نحن فيه حيث إن المفروض هو ثبوت الحقيقة الشرعية وحصول النقل ، وانما يشك في تقدمه على الاستعمال وتأخره عنه ( فتأمل ) . [ الأمر العاشر في الصحيح والأعم ] الأمر ( العاشر - انه وقع الخلاف ) بين أهل النظر ( في أن ألفاظ العبادات ) بل المعاملات كما عن ظاهر جماعة منهم الشهيدان « قدس سرهما » هل هي ( أسام لخصوص ) المعاني ( الصحيحة أو للأعم منها ) ومن الفاسدة يعني القدر المشترك بينهما ، ( وقبل الخوض في ) المقصود و ( ذكر أدلة الطرفين تذكر أمور ) خمسة : ( منها : انه لا شبهة في تأتي الخلاف ) وجريان النزاع ، ( على القول بثبوت الحقيقة الشرعية ) ، فإنه يقع الكلام في أن الشارع هل وضع تلك الالفاظ بإزاء الأعم أو خصوص ما هو الصحيح ، ( وفي جريانه على القول بالعدم ) أي عدم ثبوت الحقيقة الشرعية ( اشكال ) ولا سيما مع ملاحظة ظاهر العنوان ، فإنه كيف يتصور النزاع في التسمية مع البناء على عدم الحقيقة . ( وغاية ما يمكن ان يقال في تصويره : ان النزاع وقع على هذا ) اي على القول بعدم الثبوت ( في أن الأصل في هذه الالفاظ المستعملة ) في