قيل : « ضرب » - مثلا - فعل ماض . أو صنفه كما إذا قيل : « زيد » في « ضرب زيد » فاعل إذا لم يقصد به شخص القول . أو مثله كضرب في المثال فيما إذا قصد .
وقد أشرنا إلى أن صحة الاطلاق كذلك وحسنه انما كان بالطبع لا بالوضع والا كانت المهملات موضوعة لذلك ، لصحة الاطلاق كذلك
شرح
قيل : - ضرب - مثلا فعل ماض ) فضرب هنا اسم حاك عن مواد الحروف المتهيئة بهذه الهيئة ( أو ) إرادة ( صنفه كما إذا قيل ) ( : زيد في ضرب زيد فاعل ) أو في زيد قائم مبتدأ ( إذا لم يقصد به شخص القول ) فاستعمل زيد وحكى به عن صنف خاص وهو ما كان متلو ضرب ومرفوعا به فيعم شخص القول وما صدر عن أي متكلم كان ، وكذلك ما كان مقدما على كلمة قائم ومرفوعا ( أو ) إرادة ( مثله كضرب في المثال ، فيما إذا قصد ) شخص القول بان أريد بكلمة زيد خصوص الواقع في جملة « ضرب زيد » الصادرة من المتكلم ، ولا يخفى ان حق العبارة في المقام ان يقال كزيد في المثال فيما إذا قصد شخص القول لا ما ذكره « قدس سره » ( وقد أشرنا إلى أن صحة الاطلاق كذلك وحسنه انما كان بالطبع ) العقلائي على ما يشهد به الوجدان ( لا بالوضع والا كانت المهملات ) حينما تستعمل ويراد بها نوعها أو صنفها أو مثلها ( موضوعة لذلك ) توضيحه انه لو كان استعمال اللفظ في غير الموضوع له في مثل قولك « ضرب فعل ماض » بالوضع النوعي ، لا بالطبع العقلائي يلزم ان يكون استعمال المهملات كذلك استعمالا حقيقيا وضعيا ، حيث إنه لا يمكن ان يقال : انه استعمل مجازا في المعنى الذي أريد منه اعني نوعه وصنفه في قولك « ديز مهمل » من حيث إن المجاز يستلزم الحقيقة ، وحيث لا حقيقة فلا مجاز ، بل لا بد ان يقال :
ان المهملات موضوعة لهذا المعنى أي نوعه وصنفه ( لصحة الاطلاق كذلك