نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 303
عليها بإحدى الدلالات الثلاث كما لا يخفى . « الأمر الثاني » انه ربما تقسم المقدمة إلى تقسيمات . منها : تقسيمها إلى الداخلية ، وهي : الأجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها . والخارجية وهي : الأمور الخارجة عن ماهيته مما لا يكاد يوجد بدونه . « وربما » يشكل كون الأجزاء مقدمة له وسابقة عليه بان المركب ليس الا نفس الأجزاء بأسرها . والحل : ان المقدمة هي نفس الاجزاء بالأسر عليها ) اي على الملازمة ( بإحدى الدلالات الثلاث كما لا يخفى ) . ( الأمر الثاني - انه ربما تقسم المقدمة إلى تقسيمات ) عديدة ، باعتبارات متفاوتة . [ الامر الثاني تقسيمات المقدمة ] [ منها : تقسيمها إلى داخلية وخارجية ] ( « منها » تقسيمها إلى الداخلية ، وهي ) : عبارة عن ( الأجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها ) وهي : المعبر عنها في كلام بعض الأساطين بالداخلية بالمعنى الأخص ، وتقابلها الداخلية بالمعنى الأعم وهي : مما يعم الاجزاء والشرائط ونحوهما ، مما يتوقف امتثال المأمور به عليه شرعا ( و ) إلى ( الخارجية وهي ) عبارة عن ( الأمور الخارجة عن ماهيته ) اي ماهية المأمور بها لكن ( مما لا يكاد يوجد بدونه ) وذلك كالشرط ، والمعد ، وعدم المانع . ( « وربما » يشكل ) كما عن المحقق التحرير صاحب الحاشية في ( كون الأجزاء مقدمة له وسابقة عليه ) اي على المركب ( بان المركب ليس الا نفس الاجزاء بأسرها ) وبتمامها مع أنه لا بد من المغايرة بين المقدمة وذيها والاجزاء ههنا ليست الا عين الكل . ( والحل : ان المقدمة هي نفس الأجزاء بالأسر ) وقد اعتبرت