تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وذو المقدمة هو الأجزاء بشرط الاجتماع فتحصل المغايرة بينهما . وبذلك ظهر انه لا بد في اعتبار الجزئية من اخذ الشيء بلا شرط كما لا بد في اعتبار الكلية من اعتبار اشتراط الاجتماع . وكون الأجزاء الخارجية كالهيولى والصورة هي : الماهية المأخوذة بشرط لا . ينافي في ذلك ، فإنه انما يكون في مقام الفرق بين نفس الأجزاء الخارجية والتحليلية من الجنس والفصل . وان الماهية إذا اخذت بشرط لا
شرح
لا بشرط ( وذو المقدمة هو الاجزاء ) بأسرها ( بشرط الاجتماع ) منضما بعضها إلى بعض ( فتحصل المغايرة بينهما ) بهذا الاعتبار فالاجزاء إذا لوحظت بشرط شيء تكون نفس ذي المقدمة ، وإذا لوحظت لا بشرط تكون مقدمة فاختلفا لحاظا واعتبارا . ( وبذلك ) أي بهذا الاعتبار ( ظهر انه لا بد في اعتبار الجزئية من أخذ الشيء بلا شرط ) إذ لو اعتبرت بشرط لا لم يأتلف منها المركب ( كما ) وانه ( لا بد في اعتبار الكلية من اعتبار اشتراط الاجتماع ، و ) اخذها بشرط شيء . ان قلت : ما ذكره أهل المعقول من ( كون الأجزاء الخارجية كالهيولى ) ، يعني مادة الشئ الخارجي ( والصورة ) التي هي شكله وبه يمتاز عن غيره ( هي : الماهية المأخوذة بشرط لا ) ينافي ما ذكرناه من اعتبار الاجزاء لا بشرط . قلت : ( لا ينافي ذلك ، فإنه ) أي ما ذكروه ( انما يكون في مقام الفرق بين نفس الأجزاء الخارجية ) من الهيولى والصورة ( و ) الاجزاء ( التحليلية من الجنس والفصل و ) ذلك ( ان الماهية إذا اخذت بشرط لا )
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 304 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )