تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
منها ، بل لم تستعمل الا في انشاء الطلب ، الا ان الداعي إلى ذلك كما يكون تارة هو البعث والتحريك نحو المطلوب الواقعي ، يكون أخرى أحد هذه الأمور كما لا يخفى . وقصارى ما يمكن ان يدعى أن تكون الصيغة موضوعة لانشاء الطلب فيما إذا كان بداعي البعث والتحريك لا بداع آخر منها ، فيكون انشاء الطلب بها بعثا حقيقة ، وانشاؤه بها تهديدا مجازا . وهذا غير كونها مستعملة في التهديد وغيره فلا تغفل . « ايقاظ » - لا يخفى ان ما ذكرناه في صيغة الامر .
شرح
منها ، بل ) الصيغة ( لم تستعمل إلا في انشاء الطلب ، إلا أن الداعي إلى ذلك ) الطلب المنشأ يختلف فإنه ( كما يكون تارة هو البعث ) والانبعاث ( والتحريك نحو المطلوب الواقعي ، يكون ) آونة ( أخرى أحد هذه الأمور ) المزبورة ( كما لا يخفى ) فهذه الأمور لم تكن معاني للصيغة . ( وقصارى ما يمكن ان يدعى ) في المقام هو ( أن تكون الصيغة موضوعة لانشاء الطلب فيما إذا كان ) الانشاء ( بداعي البعث والتحريك لا بداع آخر منها ) أي من هذه الأمور المذكورة ( فيكون انشاء الطلب بها ) أي بالصيغة حينئذ ( بعثا حقيقيا ) واستعمالا لللفظ في معناه إذا كان الانشاء بداعي البعث والتحريك ( و ) يكون ( انشاؤه ) أي انشاء الطلب ( بها تهديدا ) وبداعي التهديد ( مجازا ) واستعمالا في غير الموضوع له ( وهذ غير كونها مستعملة في التهديد وغيره ) من المعاني كما هو مدعى القائل باستعمالها في معان عديدة ( فلا تغفل ) . « تنبيه و ( ايقاظ » - لا يخفى ان ما ذكرناه في صيغة الامر ) من « ان اللفظ استعمل في معنى واحد » وهو انشاء الطلب ، والاختلاف انما
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 231 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )