نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 230
الفصل الثاني - فيما يتعلق بصيغة الأمر وفيه مباحث : « الأول » : - انه ربما يذكر للصيغة معان قد استعملت فيها ، وقد عد منها : الترجي . والتمني . والتهديد . والانذار والإهانة . والاحتقار . والتعجيز . والتسخير إلى غير ذلك . وهذا كما ترى ! ضرورة ان الصيغة ما استعملت في واحد . [ ( الفصل الثاني - فيما يتعلق بصيغة الأمر ) ] [ ( وفيه مباحث ) : ] [ المبحث الأول : يذكر للصيغة معان ] - انه ربما يذكر للصيغة معان ) عديدة ( قد استعملت فيها ، وقد عد منها : الترجي ، والتمني ) كقول الشاعر : إلا أيها الليل الطويل إلا انجلي * بصبح وما الاصباح منك بامثل ( والتهديد ) نحو قوله تعالى : « اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ » . ( والانذار ) كقوله سبحانه : « فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ » . ( والإهانة ) مثل قوله عزّ شأنه : « اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ » . ( والاحتقار ) كقوله عز من قائل : « أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ » * . ( والتعجيز ) نحو قوله تعالى : « فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ » . ( والتسخير ) كقوله تعالى : « كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ » * . ( إلى غير ذلك ) من المعاني ، كالارشاد ، نحو قوله تعالى : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ » * . والامتنان ، نحو قوله عز شأنه : « كلوا من ثمره إذا أثمر » . ( وهذا ) كله ( كما ترى ! ضرورة أن الصيغة ما استعملت في واحد