« قلم اينجا رسيد وسر بشكست » قد انتهى الكلام في المقام إلى ما ربما لا
شرح
واما ما ورد عن أهل بيت الوحي - كما في توحيد الصدوق « رحمه اللّه » - من أن « الشقي من شقى في بطن أمه ، والسعيد من سعد في بطن أمه » فهو - بعد ما عرفت من أن السعادة والشقاوة من الأمور العرضية للمكلفين - لا بد من تأويله ، بما ورد في الخبر من « ان اللّه يعلم بأنه يعمل اعمال السعداء والأشقياء » أو بأنه « حصل لنفسه السعادة أو الشقاوة في عالم الذر عند تكليف الناس بالايمان » .
واما ما ورد من « ان الناس معادن كمعادن الذهب والفضة » فهو أجنبي عن المقام ، فإنه ناظر إلى ما هو المشاهد بالوجدان ، من اختلاف الناس بالملكات والاخلاق ومراتب الادراك . وهذا لا ينافي ثبوت الاختيار لهم في افعالهم ، وعدم كونه منتهيا إلى الإرادة الأزلية ( قلم اينجا رسيد و ) بحمد اللّه سر نشكست بلكه انچه از كلمات أهل بيت عصمت وطهارت استفاده شده ومطابق وجدان بوده ذكر شده ، واما قلميكه برخلاف فرمودههاي أئمة طاهرين عليهم السلام وبر طبق كلمات فلاسفهء يونان باشد اگر أو را ( سر بشكست ) جاي دارد ، اى كاش چنين مرد محقق بزرگ كه خدمت شايان بجامعة علمية نموده متعرض اين بحث نميگشت وأذهان جمعى مشوش نميشد ، وانما العصمة لأهلها عصمنا اللّه من الزلل ، ولا سيما في أمثال هذه المسألة الراجعة إلى العقائد والمعارف ( قد انتهى الكلام في المقام إلى ما ) تكلم فيه جمع كثير ، وجم غفير ، ولكن لم يأت أحد منهم بشيء ، بل وقع في محذور الجبر أو التفويض ، إلا من هداه اللّه اليه ، واتبع قول من أمر اللّه باتباعه ، فالتزم بالأمر بين الأمرين ، وان كان ( ربما لا