تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
بالحمل الشائع الصناعي بل الطلب الانشائي الذي لا يكون بهذا الحمل طلبا مطلقا بل طلبا انشائيا سواء انشىء بصيغة افعل أو بمادة الطلب أو بمادة الأمر أو بغيرها ، ولو أبيت إلا عن كونه موضوعا للطلب فلا أقل من كونه منصرفا إلى الانشائي منه عند اطلاقه كما هو الحال في لفظ الطلب أيضا وذلك لكثرة الاستعمال في الطلب الانشائي ، كما أن الامر في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطلب ، والمنصرف عنها عند اطلاقها هو الإرادة الحقيقية واختلافهما في ذلك الجأ بعض أصحابنا إلى الميل .
شرح
بالحمل الشائع الصناعي بل ) هو ( الطلب الانشائي ) الايقاعي ( الذي لا يكون بهذا الحمل ) الشائع ( طلبا مطلقا بل ) كان ( طلبا انشائيا ) بعثيا ( سواء أنشئ بصيغة افعل ) وما في معناه من اسم الفعل ( أو بمادة الطلب أو بمادة الامر أو بغيرها ) من الجمل الخبرية في مقام الانشاء والبعث ( ولو أبيت الا عن كونه ) أي الامر ( موضوعا للطلب ) الجامع بين الانشائي والحقيقي ( فلا أقل من كونه ) أي مادة الامر ( منصرفا إلى الانشائي منه عند اطلاقه كما هو الحال في لفظ الطلب أيضا ) فإنه وان كان بحسب المعنى أعم من الحقيقي ، والانشائي إلا أن المنصرف اليه عند الاطلاق هو الطلب الانشائي ( وذلك لكثرة الاستعمال ) أي استعمال لفظ « الامر » ( في الطلب الانشائي ، كما أن الامر ) والشأن ( في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطلب ، و ) ذلك لان ( المنصرف عنها ) اي عن لفظ الإرادة - وفي تأنيث الضمير مسامحة حيث لا يراد واقعها وانما أريد لفظها وكان ينبغي تذكير الضمير - ( عند اطلاقها هو الإرادة الحقيقية واختلافهما في ذلك ) أي في جهة الانصراف ( الجأ بعض أصحابنا ) ودعاهم ( إلى الميل