الآخر والطلب المنشأ بلفظه أو بغيره عين الإرادة الانشائية .
وبالجملة : هما متحدان مفهوما وانشاء وخارجا لا ان الطلب الانشائي الذي هو المنصرف اليه اطلاقه - كما عرفت - متحد مع الإرادة الحقيقية التي ينصرف إليها اطلاقها أيضا ضرورة ان المغايرة بينهما اظهر من الشمس وأبين من الأمس .
فإذا عرفت المراد من حديث العينية ، والاتحاد ، ففي مراجعة الوجدان عند طلب شيء والامر به حقيقة كفاية ، فلا يحتاج إلى مزيد بيان وإقامة برهان فان .
شرح
الآخر ) وانه ليس في النفس وراء صفة الإرادة صفة أخرى يكون هو الطلب ( والطلب المنشأ بلفظه ) وبمادته كقولك : اطلب منك كذا ( أو بغيره ) من صيغ الامر ( عين الإرادة الانشائية ) فانشاء مفهوم الطلب انشاء لمفهوم الإرادة .
( وبالجملة : هما متحدان مفهوما وانشاء وخارجا ) فمفهوم الطلب هو بعينه مفهوم الإرادة ، كما أن مصداقه الحقيقي أو الانشائي ، متحد مع مصداق الإرادة الحقيقي أو الانشائي ( لا ان الطلب الانشائي الذي هو المنصرف اليه اطلاقه ) أي اطلاق لفظ الطلب ( - كما عرفت - متحد مع الإرادة الحقيقية التي ينصرف إليها اطلاقها أيضا ) أي اطلاق لفظ الإرادة « وفي ارجاع الضمير مؤنثا مسامحة أيضا » ( ضرورة ان المغايرة بينهما ) على ما تقدم ( اظهر من الشمس ، وأبين من الأمس ) .
( فإذا عرفت المراد من حديث العينية ، والاتحاد ) بين الطلب والإرادة ( ففي مراجعة الوجدان عند طلب شيء ، والامر به ) وعند ارادته ( حقيقة كفاية فلا يحتاج إلى مزيد بيان وإقامة ) دليل و ( برهان فان