تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
إلى ما ذهب اليه الأشاعرة من المغايرة بين « الطلب » و « الإرادة » خلافا لقاطبة أهل الحق والمعتزلة من اتحادهما . فلا بأس بصرف عنان الكلام إلى بيان ما هو الحق في المقام وان حققناه في بعض فوائدنا ، إلا أن الحوالة لما لم تكن عن المحذور خالية والإعادة ليست بلا فائدة ولا إفادة ، كان المناسب هو التعرض ههنا أيضا . فاعلم أن الحق - كما عليه أهله وفاقا للمعتزلة وخلافا للأشاعرة - هو اتحاد « الطلب » و « الإرادة » بمعنى ان لفظيهما موضوعان بإزاء مفهوم واحد وما بإزاء أحدهما في الخارج يكون بإزاء .
شرح

[ في الطلب والإرادة ]

[ المغايرة بين الطلب والإرادة وعدمها ]

إلى ما ذهب اليه الأشاعرة ، من المغايرة بين « الطلب » و « الإرادة » ) مفهوما ومصداقا ( خلافا لقاطبة أهل الحق ) كالامامية ( و ) غيرهم من ( المعتزلة من اتحادهما ) وان الطلب عين الإرادة ، وهي عين الطلب . ولما انجر الكلام إلى هذا المقام ، ووقع فيه الخلط والاشتباه ، حتى أن بعض الأصحاب مال إلى ما ذهب اليه الأشاعرة ( فلا بأس بصرف عنان الكلام إلى بيان ما هو الحق في مقام ) وتحقيق القول فيه على وجه به ترتفع غواشي الأوهام ( وان ) كان هذا خارجا عن المسائل الأصولية وقد ( حققناه في بعض فوائدنا ، الا ان الحوالة ) عليه ( لما لم تكن عن المحذور خالية و ) ان ( الإعادة ليست بلا فائدة ولا إفادة ، كان المناسب في المقام ( هو التعرض ههنا أيضا ) . ( فاعلم أن الحق - كما عليه أهله ) وهم الامامية ( وفاقا للمعتزلة وخلافا للأشاعرة - هو اتحاد « الطلب » و « الإرادة » ) مفهوما ومصداقا ( بمعنى ان لفظيهما موضوعان بإزاء مفهوم واحد ) ومفهوم فارد فهما مترادفان ( وما بإزاء أحدهما في الخارج يكون ) هو بعينه ( بإزاء