نعم لو علم ظهوره في أحد معانيه - ولو احتمل انه كان للانسباق من الاطلاق - فليحمل عليه وان لم يعلم أنه حقيقة فيه بالخصوص ، أو فيما يعمه ، كما لا يبعد ان يكون كذلك في المعنى الأول .
« الجهة الثانية » - الظاهر اعتبار « العلو » في معنى « الأمر » فلا يكون الطلب من السافل أو المساوي امرا ولو اطلق عليه كان بنحو من العناية كما أن الظاهر عدم اعتبار الاستعلاء فيكون الطلب من العالي أمرا ، ولو كان مستخفضا لجناحه واما احتمال اعتبار أحدهما فضعيف .
شرح
الموارد ( نعم لو علم ظهوره في أحد معانيه - ولو احتمل انه كان ) هذا الظهور ( للانسباق من الاطلاق - فليحمل عليه ) لان الظهور متبع مطلقا ( وان لم يعلم ) ان الظهور من باب ( انه حقيقة فيه بالخصوص ، أو فيما يعمه ) من وضعه للقدر المشترك ، أو بنحو الاشتراك اللفظي ( كما لا يبعد ان يكون كذلك ) أي له الظهور ( في المعنى الأول ) وهو الطلب في الجملة .