و « الرحيم » و « الكريم » إلى غير ذلك من صفات الكمال والجلال عليه تعالى على ما ذهب اليه أهل الحق من عينية صفاته تعالى يكون على الحقيقة فان المبدأ فيها وان كان عين ذاته تعالى خارجا إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما .
ومنه قد انقدح : ما في الفصول من الالتزام بالنقل والتجوز في ألفاظ الصفات الجارية عليه تعالى ، بناء على الحق من العينية ، لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق وذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما ولا اتفاق على اعتبار غيرها ان لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره .
شرح
و « الرحيم » و « الكريم » ) و « السميع » و « البصير » ( إلى غير ذلك من صفات الكمال والجلال ) المراد بها الصفات الجمالية لا السلبية ( عليه تعالى ) شأنه وجلت عظمته ، وتقدست أسمائه ( على ما ذهب اليه أهل الحق ) قاطبة ( من عينية صفاته ) الذاتية له ( تعالى ) وتقدس ( يكون ) صدقا حقيقيا ومستعملا في مفاهيمها اللغوية ( على ) نحو ( الحقيقة فان المبدأ فيها وان كان ) متحدا مع وجوده سبحانه و ( عين ذاته تعالى خارجا ) من دون ان يكون في نفس الامر شائبة تعدد أصلا ( إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما ) وهذه المغايرة المفهومية كافية في صحه الحمل .
( ومنه قد انقدح : ) وهن ( ما في الفصول ) « قدس سر صاحبه » ( من الالتزام بالنقل والتجوز في ألفاظ الصفات الجارية عليه تعالى ، بناء على ) ما هو ( الحق من العينية ) الذاتية ( لعدم المغايرة المعتبرة بالاتفاق ) بين الذات وبين المبدأ مصداقا وخارجا ( وذلك لما عرفت من كفاية المغايرة ) بينهما ( مفهوما ، ولا اتفاق ) من أهل الحق ( على اعتبار غيرها ) يعني غير المغايرة المفهومية ( ان لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره ) أي عدم