نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 189
فراجع . « الثالث » - ملاك الحمل كما أشرنا اليه : هو « الهوهوية » والاتحاد من وجه ، والمغايرة من وجه آخر ، كما يكون بين المشتقات والذوات ، ولا يعتبر معه ملاحظة التركيب بين المتغايرين واعتبار كون مجموعهما بما هو كذلك واحدا ، بل يكون لحاظ ذلك مخلا ، لاستلزامه المغايرة بالجزئية والكلية ومن الواضح ان ملاك الحمل لحاظ بنحو الاتحاد بين الموضوع والمحمول مع . ترى صحة حمل أحدهما على الآخر ، فيقال : - مثلا - « الناطق حيوان » و « الحيوان ناطق » والأخيران مأخوذان « بشرط لا » فلا يقال : « النفس بدن » - مثلا - ( فراجع ) كلامهم تعرف مرامهم . [ ملاك الحمل ] الأمر ( « الثالث » - ملاك الحمل ) في القضايا ( كما أشرنا اليه : هو « الهوهوية » والاتحاد من وجه ) حتى يكون هذا ذاك ( والمغايرة من وجه آخر ) حتى تتحقق الاثنينية ( كما يكون بين المشتقات والذوات ) فإنهما متغايران بحسب الذات والمفهوم ، ومتحدان في الوجود ( ولا يعتبر معه ) شيء آخر من ( ملاحظة التركيب بين المتغايرين ) كما ذهب اليه صاحب الفصول « قدس سره » ( واعتبار كون مجموعهما بما هو كذلك واحدا ) فإنه بعد تحقق ملاك صحة الحمل يكون بلا موجب ( بل يكون لحاظ ذلك مخلا ، لاستلزامه المغايرة ) بين الموضوع والمحمول ( بالجزئية والكلية ) لأن هذا التركيب الاعتباري اما ان يلاحظ في ناحية الموضوع أو المحمول ، وعلى أي تقدير يكون حمل أحدهما على الآخر من قبيل حمل الجزء على الكل أو بالعكس ( و ) هو غير جائز لان ( من الواضح ان ملاك الحمل ) في الحمل الشايع ( لحاظ بنحو الاتحاد بين الموضوع والمحمول ) هذا ( مع