تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وضوح عدم لحاظ ذلك في التحديدات وسائر القضايا في طرف الموضوعات بل لا يلحظ في طرفها إلا صرف نفس معانيها كما هو الحال في طرف المحمولات ولا يكون حملها عليها إلا بملاحظة ما هما عليه من نحو الاتحاد مع ما هما عليه من المغايرة ولو بنحو من الاعتبار . فانقدح بذلك : فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام ، وفي كلامه موارد للنظر يظهر بالتأمل وامعان النظر . « الرابع » - لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتق عليه مفهوما ، وان اتحدا عينا وخارجا ، فصدق الصفات مثل « العالم » و « القادر » .
شرح
وضوح عدم لحاظ ذلك ) أي التركيب ( في التحديدات التي يكون الحمل فيها أوليا ( و ) في ( سائر القضايا ) التي يكون الحمل فيها شائعا ( في طرف الموضوعات ) التي يراد ان يحمل عليها ذاتياتها أو ما يقوم بها بنحو من انحاء القيام ( بل لا يلحظ في طرفها ) أي في طرف الموضوعات ( إلا صرف نفس معانيها كما هو الحال في طرف المحمولات ) التي لا تلاحظ إلا صرف معانيها ( ولا يكون حملها عليها إلا بملاحظة ما هما عليه من نحو الاتحاد مع ما هما عليه من المغايرة ولو بنحو من الاعتبار ) كما لا يخفى . ( فانقدح بذلك : فساد ما جعله في الفصول ) من لزوم اعتبار كون الموضوع والمحمول واحدا في صحة الحمل ( تحقيقا للمقام وفي كلامه ما ورد للنظر ) أغمضنا عن ذكرها و ( يظهر بالتأمل ) فيه ( وامعان النظر ) اليه

[ في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى المشتق عليه اعني الذات مفهوما ]

الأمر ( « الرابع » - لا ريب ) ولا اشكال « في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى المشتق عليه ) اعني الذات ( مفهوما ، وان اتحدا عينا وخارجا فصدق الصفات ) الجمالية والأسماء المقدسة ( مثل « العالم » و « القادر »