تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
لكن يصدق « زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل بالضرورة » . ولا يذهب عليك : ان صدق الايجاب بالضرورة بشرط كونه مقيدا به واقعا لا يصحح دعوى الانقلاب إلى الضرورية ، ضرورة صدق الايجاب بالضرورة بشرط المحمول في كل قضية ولو كانت ممكنة ، كما لا يكاد يضر بها صدق السلب كذلك بشرط عدم كونه مقيدا به واقعا لضرورة السلب بهذا الشرط .
شرح
ثبوت الكتابة لزيد أو عدمها ليس بضروري ( لكن يصدق « زيد الكاتب ) أو « زيد ليس بزيد الكاتب » ( بالقوة أو بالفعل بالضرورة » ) انتهى كلامه . بان يكون المحمول « زيد المقيد بالكتابة بالقوة » أو « بالفعل » فيكون مفاد العبارة : زيد هو « زيد الكاتب بالقوة » أو « بالفعل بالضرورة » لكنه في كلامه لم يكرر زيدا ، واكتفى بذكره أولا ، بمعنى ان قوله : زيد الكاتب الخ كله محمول ، وقد جعله تفسيرا لكلمة « كاتب » الواقعة محمولا لزيد المذكور أولا . ( ولا يذهب عليك : ان ) ما تنظر فيه صاحب الفصول « قدس سره » خارج عن محل البحث في المقام ، إذ الكلام في أن اخذ الذات في مفهوم المشتق يوجب الانقلاب ، وما ذكره « قدس سره » تفيد اخذ المحمول شرطا في الموضوع فان ( صدق الايجاب بالضرورة بشرط كونه ) أي كون الموضوع ( مقيدا به واقعا ) أي بالمحمول كزيد العالم عالم ( لا يصح دعوى الانقلاب ) وهو انقلاب الممكنة ( إلى الضرورية ضرورة صدق الايجاب بالضرورة بشرط المحمول في كل قضية ) مطلقا ( ولو كانت ممكنة كما لا يكاد يضر بها ) أي بدعوى الانقلاب ( صدق السلب كذلك ) أي بالضرورة ( بشرط عدم كونه ) أي الموضوع ( مقيدا به ) أي بالمحمول ( واقعا لضرورة السلب بهذا الشرط ) وهو شرط عدم المحمول كزيد العالم ليس بجاهل بالضرورة