لها ممن عبد الصنم مدة مديدة . ومن الواضح توقف ذلك على كون المشتق موضوعا للأعم ، والا لما صح التعريض ، لانقضاء تلبسهم بالظلم وعبادتهم للصنم حين التصدي للخلافة .
والجواب : منع التوقف على ذلك ، بل يتم الاستدلال ولو كان موضوعا لخصوص المتلبس .
وتوضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة .
وهي : ان الأوصاف العنوانية التي تؤخذ في موضوعات الاحكام .
تكون على اقسام :
شرح
لها ممن عبد الصنم مدة مديدة ) من عمره وكان يتقرب إلى الأصنام بانحاء وكيفيات من أعماله ، كما تسالم عليه جميع الفرق الاسلامية ، وأثبتتها الروايات والتواريخ ( ومن الواضح توقف ذلك ) أي صحة الاستدلال بالآية الكريمة ( على كون المشتق موضوعا للأعم ، وإلا لما صح التعريض ) بهم والوقيعة فيهم ( لانقضاء تلبسهم بالظلم و ) الشرك من حيث ( عبادتهم للصنم ) في ظاهر حالهم ( حين التصدي للخلافة ) بعد الرسول « صلى اللّه عليه وآله » .
( والجواب : منع التوقف على ذلك ) أي على كون المشتق للأعم ( بل يتم الاستدلال ) بالآية الشريفة ( ولو كان ) المشتق ( موضوعا لخصوص المتلبس ) من دون ان يكون الاستعمال مجازا .
( وتوضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة ) نافعة في المقام وغيره مما كان الحكم مرتبا على موضوع متصف بالوصف .
( وهي : ان الأوصاف العنوانية التي تؤخذ في موضوعات الأحكام ) مطلقا سواء أكانت أصولية أم فرعية ( تكون على اقسام ) ثلاثة :