تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
لها ممن عبد الصنم مدة مديدة . ومن الواضح توقف ذلك على كون المشتق موضوعا للأعم ، والا لما صح التعريض ، لانقضاء تلبسهم بالظلم وعبادتهم للصنم حين التصدي للخلافة . والجواب : منع التوقف على ذلك ، بل يتم الاستدلال ولو كان موضوعا لخصوص المتلبس . وتوضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة . وهي : ان الأوصاف العنوانية التي تؤخذ في موضوعات الاحكام . تكون على اقسام :
شرح
لها ممن عبد الصنم مدة مديدة ) من عمره وكان يتقرب إلى الأصنام بانحاء وكيفيات من أعماله ، كما تسالم عليه جميع الفرق الاسلامية ، وأثبتتها الروايات والتواريخ ( ومن الواضح توقف ذلك ) أي صحة الاستدلال بالآية الكريمة ( على كون المشتق موضوعا للأعم ، وإلا لما صح التعريض ) بهم والوقيعة فيهم ( لانقضاء تلبسهم بالظلم و ) الشرك من حيث ( عبادتهم للصنم ) في ظاهر حالهم ( حين التصدي للخلافة ) بعد الرسول « صلى اللّه عليه وآله » . ( والجواب : منع التوقف على ذلك ) أي على كون المشتق للأعم ( بل يتم الاستدلال ) بالآية الشريفة ( ولو كان ) المشتق ( موضوعا لخصوص المتلبس ) من دون ان يكون الاستعمال مجازا . ( وتوضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة ) نافعة في المقام وغيره مما كان الحكم مرتبا على موضوع متصف بالوصف . ( وهي : ان الأوصاف العنوانية التي تؤخذ في موضوعات الأحكام ) مطلقا سواء أكانت أصولية أم فرعية ( تكون على اقسام ) ثلاثة :
نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 168 | السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )