تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وقد انقدح من بعض المقدمات : انه لا يتفاوت الحال فيما هو المهم في محل البحث والكلام ومورد النقض والابرام اختلاف ما يراد من المبدأ في كونه حقيقة أو مجازا ، واما لو أريد منه نفس ما وقع على الذات مما صدر عن الفاعل ، فإنما لا يصح السلب فيما لو كان بلحاظ حال التلبس والوقوع كما عرفت ، لا بلحاظ الحال أيضا ، ولوضوح صحة أن يقال : انه ليس بمضروب الآن بل كان . الثالث : استدلال الامام « عليه الصلاة والسلام » تأسيا بالنبي صلوات اللّه عليه وآله » .
شرح
( وقد انقدح من بعض المقدمات ) التي ذكرناه في المباحث السابقة ( انه لا يتفاوت الحال فيما هو المهم ) من أنه للأعم أو للأخص ( في محل البحث والكلام ومورد النقض والابرام اختلاف ) المشتقات باختلاف ( ما يراد من المبدأ في كونه ) أي المبدأ ( حقيقة أو مجازا ) فيه ، لما مر من أن التصرف في المبدأ بجعله ملكة وحرفة أو فعليا لا يوجب التصرف في هيئة المشتق ( واما لو أريد منه ) أي من المبدأ ( نفس ما وقع على الذات ) بأن يراد من المقتول : القتل الواقع على الذات ( مما صدر عن الفاعل ، فإنما لا يصح السلب فيما لو كان ) عدم السلب ( بلحاظ حال التلبس والوقوع كما عرفت ) آنفا ( لا بلحاظ الحال أيضا ، لوضوح صحة أن يقال : انه ليس بمضروب الآن بل كان ) مضروبا سابقا .

[ الاستدلال ب لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

] الوجه ( الثالث ) مما استدل القائل بالأعم : ( استدلال الامام « عليه الصلاة والسلام » تأسيا بالنبي ) الأعظم ( « صلوات اللّه عليه وآله » ) كما في العيون في حديث طويل : « ان الإمامة خص اللّه عز وجل بها إبراهيم الخليل بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها حيث قال عز وجل :