تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة من الاختصاص باسم الفاعل وما بمعناه من الصفات المشبهة ، وما يلحق بها وخروج سائر الصفات . ولعل منشأه توهم كون ما ذكره لكل منها من المعنى مما اتفق عليه الكل . وهو كما ترى واختلاف انحاء التلبسات حسب تفاوت مبادئ المشتقات بحسب الفعلية والشأنية .
شرح
( فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة ) وهو صاحب الفصول « رحمه اللّه » ( من الاختصاص ) أي اختصاص النزاع ( باسم الفاعل وما بمعناه ) في إفادة الاشتمال بالمبدأ ( من الصفات المشبهة ، وما يلحق بها ) من أسماء التفضيل ونحوها ، ( وخروج سائر الصفات ) من اسم المفعول واسم الزمان والمكان والآلة عن محل النزاع . ( ولعل منشأه ) أي منشاء تخصيصه « قدس سره » بذلك ( توهم كون ما ذكره لكل منها من المعنى مما اتفق عليه الكل ) . فإنه « رحمه اللّه » قال : « اعلم أن المشتق الذي تشاجروا على دلالته في المقام اسم الفاعل وما بمعناه ، من الصفات المشبهة ، وما يلحق بها ، على ما سنحققه ، ولا بأس بالتنبيه على مدلول بواقي المشتقات » الخ وذكر منها « اسم المفعول » ، و « اسم الزمان » و « اسم المكان » ، و « اسم الآلة » ، و « صيغة المبالغة » وذكر لكل منها معنى . ( وهو كما ترى ) حيث إن ذلك هو ما أدى اليه نظره ، لا ما وافق عليه انظار الكل ، ( و ) لعله غفل عن أن ( اختلاف انحاء التلبسات ) في الموارد المختلفة ( حسب تفاوت ) ما يراد من ( مبادئ المشتقات بحسب الفعلية ) كما يقال زيد عالم ( والشأنية ) كما يقال : هذا الدواء نافع أو