نفسيا في واجب ، أو مستحب كما إذا كان شيء مطلوبا كذلك قبل أحدهما أو بعده ، فلا يكون الاخلال به موجبا للاخلال ، به ماهية ولا تشخصا وخصوصية أصلا .
إذا عرفت هذا كله فلا شبهة في عدم دخل ما ندب اليه في العبادات نفسيا في التسمية ، وكذا في ما له دخل في تشخصها مطلقا . واما ما له الدخل شرطا في أصل ماهيتها ، فيمكن الذهاب أيضا إلى خروجه ، وعدم دخله في التسمية بها أيضا ، مع الذهاب إلى دخل ما له الدخل جزء
شرح
نفسيا في واجب ، أو مستحب ) وذلك كبعض الأدعية للصائم مطلقا أو في خصوص شهر رمضان ، بل وكذلك بعض الأذكار في أثناء الصلاة فهو مطلوب في أثناء المأمور به ( كما إذا كان شئ مطلوبا كذلك ( اي نفسيا ( قبل أحدهما ) اي الواجب أو المستحب ( أو بعده ) فكما ان المطلوب قبل المأمور به كغسل الاحرام قبله ، أو بعده كالتعقيب للصلاة ليس الا مطلوبا نفسيا ، كذلك المطلوب الواقع في الأثناء ( فلا يكون الاخلال به ) اي بذلك المطلوب النفسي ( موجبا للاخلال به ) أي بالمأمور به ( ماهية ولا تشخصا وخصوصية أصلا ) كما هو واضح .
( إذا عرفت هذا كله فلا شبهة ) كما لا خلاف ( في عدم دخل ما ندب اليه في العبادات ) الواجبة أو المستحبة ( نفسيا في التسمية ) وانه خارج عن المسمى ( وكذا ) لا شبهة ولا خلاف ( في ) عدم دخل ( ما له دخل في تشخصها ) وانه خارج عن المسمى ( مطلقا ) سواء كان دخله في التشخص شطرا أو شرطا ( واما ماله الدخل شرطا في أصل ماهيتها ، فيمكن الذهاب أيضا إلى خروجه ، وعدم دخله في التسمية بها أيضا ) ، لكونه امرا خارجا عن المأمور به وان كان التقيد به دخيلا فيه ( مع الذهاب إلى دخل ما له الدخل جزء