تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
العام يوم الجمعة فهو لا يخلو أيضا اما ان يعتبر الزمان على وجه الظرفية المحضة أو من باب التقييد فالاقسام كما عرفت تكون أربعة وقد أسمعناك حكم كل واحد منها فتأمل جيدا .

[ الرابع عشر في جريان الاستصحاب حتى مع الظن بالخلاف فضلا عن الظن بالوفاق ]

الرابع عشر في جريان الاستصحاب حتى مع الظن بالخلاف فضلا عن الظن بالوفاق الرّابع عشر الظّاهر انّ الشّك في اخبار الباب وكلمات الأصحاب هو خلاف اليقين فمع الظّنّ بالخلاف فضلا عن الظّنّ بالوفاق يجرى الاستصحاب ويدّل عليه مضافا إلى انّه كذلك لغة كما في الصّحاح وتعارف استعماله فيه في الاخبار في غير باب قوله ( ع ) في اخبار الباب ولكن تنقضه بيقين آخر حيث انّ ظاهره انّه في بيان تحديد ما ينقض به اليقين وانّه ليس الّا اليقين ، وقوله أيضا لا حتّى يستيقن انّه قد نام بعد السّؤال عنه عمّا إذا حرّك في جنبه شئ وهو لا يعلم حيث دلّ باطلاقه مع ترك الاستفصال بين ما إذا أفادت هذه الامارة الظّنّ وما إذا لم تفد ، بداهة