تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

[ الرابع في استصحاب الأمور التدريجية ]

التنبيه الرابع في استصحاب الأمور التدريجية الرّابع انّه لا فرق في المتيقّن بين ان يكون من الأمور القارة أو التّدريجيّة الغير القارة فانّ الأمور الغير القارة وان كان وجودها ينصرم ولا يتحقّق منه جزء الّا بعد ما انصرم منه جزء وانعدم مقتضى تعريف الاستصحاب بأنه ابقاء ما كان عدم جريانه في الزمان والزماني الغير القار كالافعال والأقوال وكذا المقيد بالزمان كالامساك المقيد من الطلوع إلى الغروب حيث إن الزمان وأمثاله وجود تقريرى يتجدد شيئا فشيئا فينعدم بمجرد الحدوث ولا يبقى شيء منه حتى يفيدنا في مقام الشك في البقاء للقطع بارتفاع الجزء السابق منه فالشك فيه يرجع إلى الشك في حدوث الاجزاء الأخر وعدمه . وكذا حال الثاني والثالث فان الامر المقيد بالزمان يدور مدار الزمان وجودا وعدما وإذا لم يعقل بقاء الزمان الذي كان موضوعا لذلك الامر لا يعقل بقاء الامر المقيد به ولو فرضنا جريانه في نفس الموضوع يكفينا في جريانه في الحكم المقيد ، هذا حاصل
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 154 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي