تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الانقياد بداعي احتمال الامر الواقعي في اتيان المحتملات مع التمكن من العلم التفصيلي ، استقلال العقل بحسن اتيانها وان كان لا عبا في طريق تحصيل اليقين بادراك الواقع ومن المعلوم ان لازم حسن الاحتياط كذلك تحقق الإطاعة والانقياد اللهم إلّا ان يقال إن الطريق إذا كان لعبا امتنع انطباق الإطاعة والانقياد عليها فلا يصحح الواقع إذا كان عبادة ولعل قوله فافهم إشارة إلى ما ذكرنا . بل يحسن أيضا فيما قامت الحجّة على البراءة عن التّكليف لئلّا يقع فيما كان في مخالفته على تقدير ثبوته من المفسدة وفوت المصلحة . بل يحسن الاحتياط أيضا فيما قامت الحجة على نفى التكليف كما لو قام الدليل المعتبر على عدم وجوب شئ أو عدم حرمته فان كونه حجة شرعا لا ينافي حسن الاحتياط عقلا لان ما هو الملاك في حسن الاحتياط حاصل عند قيام الحجة على عدم التكليف ، وهو احراز المصلحة والتحرز عن المفسدة فيحسن الاحتياط تحرزا عن المفسدة المحتملة أو تحفظا على المصلحة المحتملة ( قوله لئلا يقع ) ( تعليل لحسن الاحتياط عقلا ) .