تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والتبيين بايجاب القبول تعبدا لامكان ان يكون حرمة الكتمان ووجوب التبيين والاظهار لأجل وضوح الحق بسبب كثرة الافشاء والاظهار بمعنى انه يجب التبين والاظهار إلى أن تبين الحق وهذه الغاية مقصودة من ايجاب التبيين بقول مطلق ليتم الحجة على الناس فنفس وضوح الحق وظهوره حاصل مترتب على كثرة التبيين سواء حصل العلم أم لا وكفى به فائدة ويرتفع بها اللغوية

في تقريب الاستدلال بآية السؤال

ومنها آية السّؤال عن أهل الذّكر
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
تمام الآية هكذا وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحى إليهم
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
وهذه وقعت في سورة النحل وسورة الأنبياء وذكر الطبرسي في المجمع البيان في تفسير أهل الذكر أقوالا أحدها ان المعنى بذلك أهل العلم باخبار من مضى من الأمم سواء كانوا مؤمنين أو كفارا ثانيها ان المراد باهل الذكر أهل الكتاب اى فاسألوا أهل التوراة والإنجيل ان كنتم لا تعلمون ثالثها ان المراد بهم أهل القرآن لان الذكر هو القرآن عن بن زيد قال ويقرب منه ما رواه جابر ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال نحن أهل الذكر وقد سمى اللّه رسوله ذكرا يعنى به في سورة الطلاق وقال أيضا في الموضع الثاني فروى عن علي عليه السلام أنه قال نحن أهل الذكر انتهى وتقريب الاستدلال بها ما في آية الكتمان