حاصل جوابه عن ايراد الشيخ ( ره ) ان أهل الذكر يصدق على كثير من الرواة مثل زرارة ومحمد بن مسلم واضرابهما ممن كانوا عاكفين على أبواب الأئمة صلوات اللّه عليهم حاملين لأحاديثهم بلا اعمال نظر ورأى من أنفسهم فيها وعدم صحة سلب أهل الذكر عن أصحاب الأئمة عليهم السلام مع أنهم لم تكن جلهم لو لم تكن كلهم من أهل الاجتهاد بالمعنى المصطلح كيف لا يصدق عليهم مع انفتاح باب العلم لهم من طريق السماع عن الإمام عليه السلام وانسداده على المجتهد فلا وجه لدعوى عدم صدق أهل الذكر عليهم وصدقه على المجتهد ولو صدق على هؤلاء أهل الذكر لأنهم حاملين لأحاديثهم ويطلعون على رأيهم بلا اعمال نظر ورأى من أنفسهم فيها صدق على السؤال عنهم انه السؤال عن أهل الذكر
فإذا كان جوابه حجة تعبدا من حيث اطلاعه على رأى الإمام عليه السلام واخباره عن رأيه كانت روايات غيرهم من العدول حجة مطلقا ولو كانت مجرد نقل المسموعات من الإمام عليه السلام ولم يكن الناقل من أهل الذكر ولا من أهل العلم لعدم الفصل بين المبتدأ والمسبوق بالسواك ولا بين أهل الذكر وغيره فافهم لعله إشارة إلى أنه لم يثبت هاهنا عدم الفصل غايته عدم القول بالفصل وهو لا ينفعنا وانما النافع هو عدم الفصل .
في تقريب الاستدلال بآية الاذن
ومنها آية الاذن ومنهم
الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ