تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بعدم الاستحقاق ومعه لا يحس بل لا يمكن قال المحقق السلطان في تعليقته على الكتاب بعد قوله بأنه لا معنى للرجاء بالنسبة إلى القادر المطلق ما لفظه لكن اظهار الرجاء ينساق إلى الذهن عند اطلاق لفظة لعل فلا بد من المناسبة له عند الصرف إلى غيره كما هو كذلك في ساير الصيغ عند الصرف إلى غير ما هو المنساق اليه عند الاطلاق كصيغة افعل إلى الاندار والتهديد وغيرهما وكلفظة الاستفهام عند صرفها إلى غير الاستفهام الحقيقي ويختلف الدواعي باختلاف الجهات المحسنة المناسبة للمعنى المنصرف اليه عند الاطلاق في تلك الصيغ وان كانت مستعملة في المعنى الحقيقي الايقاعى دائما وحيث إن الترجى يستلزم محبوبية المرجو ومحبوبية الفعل من الغير تستلزم الطلب عنه فاذن يكون الداعي على ايقاع الترجى اظهار طلب الفعل عن الغير ولعل النكتة في العدول عن الطلب إلى الترجى ان دأب الملوك والأكابر انهم إذا حاولوا انجاز امر محبوب وتسجيله ان يعبروا بلفظة لعل وعسى وعليه يكون لفظة لعل فيما نحن فيه ظاهرا في الطلب الايجابي بلا حاجة إلى ضميمة عدم القول بالفصل انتهى كلامه رفع مقامه ثانيها انّه لمّا وجب الانذار لكونه غاية للنّفر الواجب كما هو قضيّة كلمة لولا التحضيضيّة وجب التّحذّر والّا لغى وجوبه حاصله ان كلمة لولا تدل على وجوب النفر للتفقه ولو كان وجوبا كفائيا لتعليم الجاهلين وقد يجب على كل واحد منهم التعلم واخذ المسائل الدينية الفرعية وجوبا عينيا فيما كانت في معرض الابتلاء فان