تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
هذا الذي ذكرنا كله في بيان أدلة النافين واما المثبتون لحجية - الخبر الواحد فقد استدلوا بالأدلة الأربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل

في الآيات التي استدل بها على حجية خبر الواحد

فصل في الآيات الّتى استدلّ بها فمنها آية النّبإ قال اللّه تبارك وتعالى
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
قد عرفت انهم استدلوا على حجية الخبر الواحد بالأدلة الأربعة اما الكتاب فبآيات منها آية النبأ قال تعالى عزّ من قائل في سورة الحجرات
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين قال في المجمع نزلت الآية في الوليد بن عقبة أبى معيط بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في صدقات بنى المصطلق فخرجوا يتلقونه فرحا به وكانت بينهم عداوة في الجاهلية فظن أنهم همّوا بقتله فرجع إلى رسول اللّه صل اللّه عليه وآله وسلم وقال إنهم منعوا صدقاتهم وكان الامر بخلافه فغضب النبي ص وهم ان يغزوهم فنزلت الآية وهذا الوليد أخو عثمان لامه وولاه عثمان الكوفة فصلى بالناس وهو سكر ان صلاة الفجر أربعا ثم قال هل أزيد كم كذا في الكشاف ويمكن تقريب الاستدلال بها من وجوه أظهرها انّه من جهة مفهوم الشّرط