تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
فإنه لا دليل على حجية الاجماع المنقول الا توهم اندارجه في الخبر الواحد فيعمه أدلته ولكن الشيخ قدس سره قدم البحث عنه واقتفى المصنف ره اثره . قال شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه ومن جملة الظنون الخارجة عن الأصل الاجماع المنقول بخبر الواحد عند كثير ممن يقول باعتبار الخبر بالخصوص نظرا إلى أنه من افراده فيشمله أدلته والمقصود من ذكره هنا مقدما على بيان الحال في الاخبار هو التعرض للملازمة بين حجية الخبر وحجيته انتهى ومما ذكره قدس سره يظهر انه لو أخّره عن بحث خبر الواحد كان انسب وأولى ولكن المقصود من ذكره هنا مقدما على بيان الحال في الاخبار هو التعرض للملازمة بين حجية خبر الواحد وحجية الاجماع المنقول وعدمها بمعنى انه إذا قلنا بحجية خبر الواحد فهل هي تستلزم حجية الاجماع المنقول نظرا إلى كونه من افراده ومصاديقه فتشمله أدلته أم لا تستلزم فلا بدّ في اعتباره من شمول ادلّة اعتباره له بعمومها أو اطلاقها قد عرفت انه لا دليل على اعتبار الاجماع المنقول الا توهم اندراجه في الخبر الواحد فلا بد في اعتبار الاجماع من شمول أدلة الدالة على اعتبار الخبر الواحد للاجماع المنقول بعمومها أو اطلاقها وتحقيق القول فيه يستدعى رسم أمور الأوّل انّ وجه اعتبار الاجماع هو القطع براي الامام ع