تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
عليها بعد زوال تلبسها بمبدئه - كذلك يوهم صدق عنوان الزوج بعد زوال مبدئه وهي العلقة الخاصّة . والفرق بينه وبين سائر الجوامد : أن الذات فيها محفوظة بانحفاظ الذاتيات ، فإذا زالت صورة المائية فقد زالت ذات الماء ؛ لأن شيئية الشيء بصورته النوعية وما يجري مجراها ، والمادة - وما يجري مجراها - فعليتها عين القوة ، فليست هي شيئا من الأشياء حتى يكون بقاؤها - بما هي - في نظر العرف موهما لصدق صورة المائية عليها بعد زوالها ، بخلاف مثل الزوجية والرقية والحرية
هامش
ولد في ( 13 ) شوال سنة ( 911 ه ) كان أبوه من أكابر وأفاضل عصره وكذلك أجداده . ختم كتاب اللّه العزيز وسنّه تسع سنين ، درس على والده ( رحمه اللّه ) ، ثم سافر إلى ( ميس ) ، ودرس على يد الشيخ علي بن عبد العالي ( رحمه اللّه ) شرائع الإسلام والإرشاد والقواعد ، ثم درس في ( كفر نوح ( ع ) ) ، ثم ارتحل إلى الشام ، ودرس على عدّة من علمائها كثيرا من العلوم ، ثم ارتحل إلى مصر سنة ( 943 ه ) ، ودرس على أفاضل علمائها كتب العامة والخاصة ، ثم رحل إلى الحجاز ، ثم عاد إلى وطنه ( جبع ) في سنة ( 944 ه ) ، وهي سنة اجتهاده كما صرّح هو بنفسه ، وهي السنة التي شرح فيها الإرشاد ، ثم سافر إلى العراق لزيارة الأئمة - عليهم السلام - سنة ( 946 ه ) ، ورجع في نفس السنة ، وفي سنة ( 948 ه ) زار بيت المقدس ، وبقي فيه حتى سنة ( 951 ه ) ، فسافر إلى القسطنطينية فوصلها سنة ( 952 ه ) ، ومنها سافر إلى العراق ، وحرّر قبلته بتأييد النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) في قصة معروفة ، ورجع للتدريس في بعلبك سنة ( 953 ه ) . عدّ له صاحب أعيان الشيعة من كبار علماء السنة الذين درس عندهم ( 19 ) عالما فضلا عن علماء الشيعة ، وعدّ من طلابه ( 14 ) عالما من كبار علماء الشيعة منهم والد صاحب المدارك ، والصائغ ، ووالد الشيخ البهائي ، وجدّ والد صاحب الوسائل وغيرهم ، كما عدّ له ( 79 ) مصنّفا في مختلف العلوم منها شرح ( الإرشاد ) و ( المقاصد العلّية ) و ( الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ) التي عليها مدار التدريس في الحوزات العلمية ، و ( مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام ) وغيرها . واستشهد - رضوان اللّه عليه - سنة ( 965 ه ) في قصة معروفة . ( أعيان الشيعة 7 : 158 ) بتصرف .