عديدة مشار فيها للرجوع إلى يونس بن عبد الرحمن ويونس مولى آل يقطين . ومنها ما رواه في الباب المذكور المشار فيها للرجوع إلى شيعة أهل البيت . ومنها ما رواه في الباب المذكور المشار فيها للرجوع إلى كل مسنّ في حبّ أهل البيت وكل كثير القدم في أمرهم . ومنها ما رواه في المستدرك في الباب المذكور المتضمن للرجوع إلى عبد العظيم الحسني وفيها ( واقرأه مني السلام ) ودلّ بعضها على انّ للعوام تقليد العلماء والعمدة في هذه الطائفة ما سبق نقله في الوسائل عن الاحتجاج ، كما وقد سبق ان بعض هذه الطائفة تدل على وجوب تقليد من كان أهلا لأن يقلّد منطوقا وبعضها مفهوم فراجع ان شئت .
ودلّ بعضها على جواز الافتاء مفهوما مثل ما دلّ على المنع عن الفتوى بغير علم وهي روايات كثيرة ؛ فمنها ما رواه في الوسائل في القضاء في باب عدم جواز القضاء والافتاء بغير علم مسندا عن أبي عبيدة وعن مفضّل بن يزيد وعن عبد الرحمن الحجاج وعن عبيدة السلماني وعن موسى بن بكير وعن تحف العقول .
ومنها ما رواه في المستدرك في الباب المذكور عن غوالي اللئالي وعن الشهيد الثاني في منية المريد . ومنها ما رواه في الوسائل في باب عدم جواز القضاء والحكم بالرأي والاجتهاد مسندا عن أبي بكر بن حزم وعن مسعدة بن صدقة في المستدرك وعن غوالي اللئالي ، ومنها ما رواه الوسائل في باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث وفي باب وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة . ومنها ما في المستدرك في القضاء في باب نوادر ما يتعلق بأبواب صفات القاضي . راجع الروايات الكثيرة في هذا الباب وهي مع اختلافها تدل بمفهومها على لزوم أخذ الفتوى مع العلم بوضوح الملازم مع حجية الفتوى في حق المقلّد جليّا كما لا يخفى أو دلّ على الجواز منطوقا مثل ما دلّ على اظهاره عليه السّلام المحبة لأن يرى في
منتهى العناية في شرح الكفاية — صفحة 276
مساهمون: السيد محمد الفيروز آبادي النجفي
ص٢٧٦