تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
( ضعف السند ) في نفسه ( أو ) ضعف ( الدلالة ) نفسها بان تكون دلالة الدليل في نفسها ضعيفة فيما يرام استظهاره منها ( بحيث صار ) السند أو الدلالة الضعيفان في أنفسهما بوسيلة جبر الظن ( حجة ما لولاه لما كان بحجة ) اى بحيث يصير السند أو الدلالة الذي لولا جبر الظن له لما كان بحجة اما لضعف في السند أو لضعف في الدلالة ( أو يوهن به ) اى بالظن الذي لم يقم على حجيته دليل ( ما ) اى سند أو دلالة ( لولاه ) اى لولا الظن الموهن ( على خلافه لكان حجة ) بحيث يكون السند أو الدلالة في نفسه حجة ولكن وهنّ به قيام ظن على خلافه ( أو يرجح به ) اى بالظن الذي لم يقم على حجيته دليل ( أحد المتعارضين بحيث لولاه ) اى لولا هذا الظن ( على وفقه ) اى وفق أحد المتعارضين ( لما كان ترجيح لأحدهما ) اى لاحد المتعارضين على الآخر ( أو ) بحيث لولا هذا الظن ( كان ) الترجيح ( للآخر منهما ) اى من المتعارضين لموجب يوجب ترجيحه على طرفه لكن قيام الظن على وفق المرجوح مما صيّره راجحا على ما كان راجحا عليه لقوة الظن المفروض على المرجح الذي كان مرجحا قبل قيامه ( أو لا ) يجبر بالظن الذي لم يقم على حجيته دليل لا ضعف سند ولا ضعف دلالة ولا يوهن به ما لولاه على خلافه لكان حجة ولا يرجح به أحد المتعارضين ( ومجمل القول في ذلك ان العبرة في حصول الجبران أو الرجحان بموافقته ) اى بموافقة الظن الذي لم يقم على حجيته دليل ( هو الدخول ) اى دخول المجبور ( بذلك ) اى بموافقة الظن المومأ اليه ( تحت دليل الحجية ) اى بحيث تصيّره الموافقة المفروضة حجة مثلا إذا كانت العلة في مردودية خبر الفاسق هي كونه غير مظنون الصدور فإذا صار مظنونه بسبب قيام ظن ولو كان غير معتبر في نفسه عليه انزاحت العلة عن وجهه فيصير حجة لكونه مظنون الصدور ( أو ) دخوله بذلك تحت دليل ( المرجحية الراجعة إلى دليل الحجية ) لان دليل الترجيح يجعل المشتمل على المرجح حجة