تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
( ثانيها ) اى ثاني الوجوه العقلية المستدل بها على حجية خبر الواحد ( ما ذكره في الوافية مستدلا على حجية الاخبار الموجودة في الكتب المعتمدة للشيعة كالكتب الأربعة مع عمل جمع به من غير رد ظاهر ) وموضوع هذا الوجه ليس هو كلّى خبر الواحد ولا بضميمة وصف العدل بل هو الخبر المحتوية كتب الشيعة المعتبرة عليه مع عمل جمع من الأصحاب به وعدم رد ظاهر ممن لم يعمل به فدائرة هذا الوجه أضيق مما سلف ومما سيجئ ( و ) تحريره ( هوانا نقطع ببقاء التكليف إلى يوم القيامة ولا سيما بالأصول الضرورية ) المبتنية عليها الديانة ( كالصلاة والزكاة والصوم والحج والمتاجر والأنكحة ونحوها ) من المطالب الرئيسية في فقه الاسلام ( مع أن جلّ اجزائها وشرائطها وموانعها انما يثبت بالخبر الغير القطعي بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الأمور ) الصلاة والزكاة والحج وأخواتها ( عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد ومن انكر ) ذلك ( فإنما ينكره باللسان وقلبه مطمئن بالايمان : انتهى : وأورد عليه أولا بان العلم الاجمالي حاصل بوجود الاجزاء والشرائط ) والموانع للصلاة وغيرها ( بين جميع الأخبار لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره ) من كونها موجودة في الكتب المعتمدة للشيعة مع عمل جمع به من غير رد ظاهر ( فاللازم حينئذ ) اى حين إذ كانت أطراف العلم الاجمالي جميع الأخبار لا خصوص ما ذكره ( اما ) العمل ب ( الاحتياط ) مطلقا والعمل بكل ما دل على جزئية شئ أو شرطيته للأمور المذكورة ( أو العمل ) بالاحتياط بدائرة أضيق وهو العمل ( بكل ما ) اى خبر ( دلّ على جزئية شئ أو شرطيته ) من الاخبار لا خصوص الاخبار التي اومأ إليها المستدلّ ولا عموم ما دلّ على الجزئية والشرطية خبرا كان أو غير خبر ( قلت يمكن ان يقال ) في الذبّ عن هذا المستدل ( ان العلم الاجمالي وان كان حاصلا بين جميع الأخبار ) لا خصوص ما اومأ اليه المستدل ( إلّا ان العلم بوجود الاخبار )
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 173 | محمد الكرمي