تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
( ثم إنه في ) نفس ( الغاية خلاف آخر ) غير الخلاف في انها هل تدل من منطوق القضية على حكم ما بعدها ( كما أشرنا اليه ) في صدر عنوان هذا البحث ( و ) المنظور بهذا الخلاف الواقع فيها نفسها ( هو انها ) بنفسها ( هل هي داخلة في في المغيا بحسب الحكم ) الثابت له بموجب منطوق القضية فهل تحكم المرافق التي هي غاية في قوله أيديكم إلى المرافق بحكم الأيدي وهو وجوب الغسل لادعاء دخولها في الأيدي الواجبة الغسل بحكم الآية ( أو ) هي ( خارجة عنه ) اى عن المغيا المزبور - أيديكم - ( والأظهر خروجها لكونها من حدوده ) اى حدود المغيا والحد خارج عن المحدود ( فلا تكون محكومة بحكمه ودخولها فيه في بعض الموارد انما يكون بالقرينة ) الخاصة ( وعليه ) اى على هذا البيان ( تكون ) الغاية ( كما بعدها بالنسبة إلى الخلاف الأول ) وهو ان القائل بالمفهوم ينفى الحكم عنها وعما بعدها والذي لا يقول به يوكل حكمها هي وحكم ما بعدها إلى الدليل الخارج ( كما أنه على القول الآخر ) وهي كونها داخلة في المغيا ( تكون محكومة بالحكم ) اى بالحكم الثابت للمغيا ( منطوقا ) فلا ربط لها حينئذ بالمفاهيم ( ثم لا يخفى ان هذا الخلاف ) في الغاية نفسها وانها داخلة في المغيا أو خارجة عنه ( لا يكاد يعقل جريانه فيما إذا كانت ) الغاية ( قيدا للحكم ) إذ لا ربط لها بالحكم نفسه سوى كونها حدا لبقائه وذهابه ومثل هذا الحد لا يعقل اختلاطه بمحدوده فان الحكم بالحلية والحكم بالطهارة غير معقول اختلاطه بحالة تبدل العلم أو الشك بحلية الشئ أو طهارته إلى العلم بالحرمة أو بالقذارة ( فلا تغفل ) عن ذلك خلاصة البحث ( 1 ) وجود الغاية في القضية اللفظية تارة يكون قيدا للحكم مثل كل شئ حلال حتى تعرف انه حرام ومثله يدل على ارتفاعه عند حصولها وأخرى يكون