ساير الصفات ( 1 ) .
ولعل منشأه توهم كون ما ذكره لكل منها من المعنى مما اتفق عليه
شرح
ومن هنا قال المصنف ( قده ) ان المراد من المشتق هنا ليس مطلق المشتقات ، بل خصوص ما يجري على الذات ويحمل عليها ، وبهذا القيد احترز عن الافعال والمصادر ، فإنهما غير قابلتين للحمل على الذات ، كما لا يخفى . وبما انه يعتبر في الحمل الاتحاد بين الموضوع والمحمول في الوجود الخارجي ، وإلّا لم يصح الحمل ، فلا بد أن تكون الذات في محل الكلام متحدة مع المبدأ بنحو من انحاء الاتحاد ، كان بنحو الحلول كالموت والحياة والحسن والقبح والأسود والأبيض ونحو ذلك ، أو بنحو الانتزاع كالمالك والمملوك والقادر والعالم وما شاكل ذلك ، أو بنحو الصدور والاتحاد كالضارب والناصر والقاتل والجالس والآكل وما شاكلها .
وعلى الجملة فيدخل في محل النزاع كل ما يجري على الذات كأسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهات وصيغ المبالغة وأسماء الأزمنة والأمكنة والآلات ، فان الظاهر من عنوان المسألة هو دخول جميع ذلك في محل الكلام .
( 1 ) وهو صاحب الفصول ( قده ) حيث قال ما هذا نصه : فهل المراد به « المشتق » ما يعم بقية المشتقات من اسمى الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وما بمعناها وأسماء الزمان والمكان والآلة وصيغ المبالغة ، كما يدل عليه اطلاق عناوين كثير منهم كالحاجبي وغيره ، أو يختص باسم الفاعل وما بمعناه ، كما يدل عليه تمثيلهم به . واحتجاج بعضهم باطلاق اسم الفاعل عليه دون اطلاق بقية الأسماء على البواقي مع امكان التمسك به أيضا وجهان : أظهرهما الثاني لعدم ملائمة جميع ما أورده في المقام على الأول .