كيفيّة أحسن وشمولية أوسع ، وقد وقعت الروايات مورد البحث والاستناد بشكل محدود جدا جاء غالبها عن طريق العامّة .
ومما امتازت به هذه المدرسة قوة البراهين والاستدلالات وصوغها صياغة عقليّة ، وكان نفس روح هذه المدرسة حاكمة إلى سنوات متمادية لم يكن التحول فيها إلّا جزئيّا ، وذلك بواسطة بعض الشخصيّات الفذة خلال هذه القرون ، نظير صاحب المعالم - المتوفى سنة 1011 ه - .
والملاحظ أن مبدأ التحول الجوهري والتطور العلمي والنضوج الفكري كان على يد أستاذ الكل : الوحيد البهبهاني - المتوفى سنة 1205 ه - .
وتعدّ مصنفات الأجلاء من أبناء مدرسته أمثال :
قوانين الأصول . لميرزا أبي القاسم الجيلاني الشهير بالقمي ( المتوفى سنة 1231 ه ) .
هداية المسترشدين في شرح معالم الدين للشيخ محمد تقي الأصفهاني ( المتوفى سنة 1248 ه ) .
إشارات الأصول للشيخ محمد إبراهيم الكلباسي ، ( المتوفى سنة 1261 ه ) .
المحصول للسيد محسن الأعرجي ( المتوفى سنة 1240 ه ) .
ضوابط الأصول للسيد إبراهيم القزويني ( المتوفى 1261 ه ) .
مفاتيح الأصول للسيد محمد الطباطبائي الشهير بالمجاهد ( المتوفى سنة 1242 ه ) .
الفصول للشيخ محمد حسين الأصفهاني ( المتوفى سنة 1254 ه ) .
لتعدّ شاهد صدق وكاشف حق عن عمق التحول الفكري في مدرسة الوحيد ، التي تعتبر بحق طفرة في التعالي العلمي والتطور الأصولي ، لما امتازت دراستهم من كيفيّة عالية جدا ، مع عمق واستيعاب ودقّة في تحديد المباحث
الحاشية على كفاية الأصول — صفحة مقدمة 34
مساهمون: السيد البروجردي
صمقدمة ٣٤