تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
كما هو الشأن : هذا راجع إلى احتمال الانحطاط ، أي إن هذه الصفات الحاصلة بالرياضيات والمجاهدات هي قابلة للانحطاط والزوال . نعم لو كانت النبوة : هذا إشارة إلى الاحتمال الثاني . ولو كانت عقلية : لأنها من آثار ثبوت المستصحب ولو ظاهرا . ثمّ إن الواو المذكورة وصلية . لكنه يحتاج : هذا ردّ على الاحتمال الثاني . وقوله : ( كان هناك ) حشو زائد . وضمير بها يرجع إلى الشريعة السابقة . وأما استصحابها : هذا إشارة إلى الاحتمال الثالث . بعض أحكام شريعة : قد أوضحنا سابقا في الهامش وجه التقييد بالبعض . وقوله : كما مر يعني في التنبيه السادس . ثمّ لا يخفى أن الاستصحاب : هذا شروع في الجواب الثاني على استصحاب النبوة الذي تمسّك به الكتابي . والمقدمة التي ذكرها والتي تنتهي إلى قوله : ( ومنه انقدح ) لا حاجة إليها وبالإمكان الاستغناء عنها ، فمن البداية يقول : إنه لا موقع لتشبث . كما لا يصح أن يقنع به : كان من المناسب ذكر إمكان التعبّد هنا أيضا . لا الزاما للمسلم : وسيأتي عدله بلسان ولا اقناعا مع الشكّ . مع أنه لا يكاد : هذا متمم لسابقه ، والمناسب التعبير بقوله : والحال أنه لا يكاد . . . للزوم معرفة : وسيأتي عدله بلسان ووجوب العمل بالاحتياط . وعدم الدليل : عطف على لزوم معرفة النبي . وهو إشارة إلى النكتة الثانية ، وما قبله إشارة إلى النكتة الأولى .