تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
كتفاصيل القيامة : هذا المثال فرضي وإلّا فهو ليس مثالا حقيقيا للنحو الثاني . ولا يكاد يجدي : أي استصحاب بقاء حياة الإمام عليه السّلام لإثبات تحقّق المعرفة بالإمام التي هي لازمة عقلا وشرعا ، حيث إن من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية . فالاعتقاديات كسائر الموضوعات : هذا تلخيص لما ذكره في الأمور الاعتقادية . كان ذلك متعلقا : أي سواء أكان ذلك المورد متعلقا بعمل الجوارح أم بعمل الجوانح . وقد انقدح بذلك : هذا شروع في الجواب الأوّل عن استصحاب النبوة الذي تمسك به الكتابي . ثمّ إن قوله : انقدح بذلك لا نرى له وجها ، فإنه لم ينقدح مما سبق . إذا كانت ناشئة : هذا إشارة إلى الاحتمال الأوّل في المقصود للكتابي من استصحاب النبوة . وقد ذكرنا أن التعبير بقوله : ناشئة من كمال النفس يشتمل على المسامحة ، والمناسب : إذا كانت كمال النفس بمثابة . . . وكانت لازمة : عطف تفسير على سابقه ، وضمير كمالها يرجع إلى النفس . بل من الصفات : هذه الفقرة إلى قوله : والمجاهدات هي معترضة ، وقوله : وعدم أثر شرعي مهم لها عطف على قوله : عدم كونها مجعولة ، أي أو عدم كونها مجعولة وعدم ترتّب أثر شرعي عليها باستصحابها . ولو فرض الشكّ : الواو وصلية وليست استينافية .