توضيح المتن :
إنه قد عرفت أن مورد : قد ذكرنا أن ذكر هذه الفقرة إلى قوله :
وأما الأمور الاعتقادية أمر لا داعي إليه ، وكان المناسب الدخول في صلب الموضوع ابتداء بدون ذكر هذه المقدمة ، بأن يعبّر هكذا : الثاني عشر : هل يجري الاستصحاب في الأمور الاعتقادية ؟ . . .
أو موضوعا لحكم كذلك : أي شرعي .
أو الموضوعات الصرفة الخارجية : التنبيه على خصوص الصرفة من باب التنبيه على الفرد الخفي .
إذا كانت ذات أحكام شرعية : هذا يرجع إلى الاثنين معا ، أي إلى الموضوعات الصرفة الخارجية والموضوعات اللغوية .
التي كان المهم فيها شرعا : هذا إشارة إلى النحو الأوّل من الأمور الاعتقادية التي يطلب فيها تحصيل الاعتقاد والتسليم وعقد القلب لا أكثر .
هامش
وهذا الجواب قد يخدش بما نقل عن الكتابي ، حيث إن ذلك السيد القزويني ردّ على الكتابي بنفس ما ينسب إلى الإمام الرضا عليه السّلام ، وخدش الكتابي بأن موسى بن عمران شخص واحد وجزئي حقيقي ، وقد اعترف المسلمون وأهل الكتاب بنبوته ، فعلى المسلمين إثبات نسخ شريعته .
هذا ولكن الشيخ الأعظم في الرسائل حاول أن يوجّه جواب الإمام عليه السّلام بشكل لا يرد عليه ما ذكره الكتابي ، وذلك بأن يكون المقصود أن المسلمين لما علموا بأن النبي السالف قد أخبر بنبوة نبينا محمّد صلّى اللّه عليه وآله فهذا يعني أن الاقرار بنبوة موسى موقوف على اقراره واخباره بنبوة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وتبليغ ذلك إلى أمّته ، فالنبوة التي نقربها لموسى عليه السّلام هي النبوة التقديرية ، ومن المعلوم أن الاقرار بها لا يضرنا ، كما أنه لا ينفعهم في إثبات شريعتهم . ويمكن ملاحظة الأجوبة الأخرى من خلال مراجعة رسائل الشيخ الأعظم .