توضيح المتن :
وكذا فيما كان مترتبا على نفس عدمه : هذا إشارة إلى الصورة الثالثة التي يفترض فيها ترتّب الإرث مثلا على عدم موت الوارث إلى حين موت المورّث .
وتقدير العبارة : وكذا لا يجري الاستصحاب فيما إذا كان الأثر مترتّبا على نفس عدم أحد الحادثين في زمان الحادث الآخر .
والتعبير بكلمة نفس في قوله : ( على نفس عدمه ) إشارة إلى ترتّب الأثر على ذات العدم ، أي العدم المحمولي وليس على اتصاف الموضوع بالعدم ، أي ليس على اتصاف موت الوارث بالعدم حين موت المورث .
ثمّ إن قيد واقعا راجع إلى الآخر ، أي إن الأثر مترتّب على عدم موت الوارث في الزمان الواقعي لموت المورّث .
وإن كان على يقين منه : أي لا يجري استصحاب عدم موت الوارث رغم أنه يوجد يقين منه - عدم موت الوارث - في الساعة الأولى التي هي قبل الساعتين الثانية والثالثة اللتين يعلم إجمالا بتحقّق موت الوارث - وهكذا موت المورث - في إحداهما .
لعدم إحراز : هذه الفقرة إلى قوله : وبالجملة هي العبارة المهمة التي تبين نكتة عدم جريان الاستصحاب في حدّ نفسه وهي بيت القصيد .
ويمكن اختصارها أكثر : لعدم إحراز الاتصال بين الزمانين .
ثمّ إن الهاء في كلمة شكه ويقينه يمكن الاستغناء عنها بحذفها ، ولكن بعد أن كانت ثابتة فهي ترجع إلى عدم موت الوارث ، أي لعدم إحراز اتصال زمان الشكّ في عدم موت الوارث بزمان اليقين بعدم موت الوارث .
وقوله : ( وهو زمان حدوث الآخر ) جملة معترضة تفسير لزمان الشكّ .