الآن هو الساعة الأولى ، أي إن مجموع الساعتين متصل بالساعة الأولى ، ويصدق على مجموع الساعتين أنه زمان الشكّ .
وقوله : في حدوثه ، يعني حدوث موت الوارث .
وقوله : لاحتمال . . . يعني لاحتمال تأخّر موت الوارث عن موت المورّث واحتمال تقدمه فيصدق بالتالي على مجموع الساعتين أنه زمان الشكّ .
من عدم حدوث واحد منهما : أي لا هذا ولا ذاك .
حدوثه وثبوته : العطف تفسيري .
فانقدح أنه لا مورد : خلافا للشيخ الأعظم .
لاختلال أركانه : المناسب : لاختلال ركنه ، وهو صدق النقض .
كي يختص : يعني عدم الجريان .
خلاصة البحث :
وأما الصورة الثالثة - وهي الصورة المهمة - فاستصحاب عدم أحدهما إلى زمان الحادث الآخر لا يجري لعدم إحراز اتصال زمان الشكّ بزمان اليقين . ويمكن تفسير ذلك بتفسيرين ، تتلاءم العبائر الأولى للشيخ المصنف مع التفسير الأوّل ، بينما العبائر البعدية تتلاءم مع التفسير الثاني .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
4 - ورابعة يكون مترتبا على عدم أحدهما في زمان حدوث الآخر ، ولا يجري الاستصحاب فيها أيضا ، لأن المكلف وإن كان على يقين من العدم قبل زمان اليقين بحدوث أحدهما إلّا أنه لا يحرز اتصال زمان الشكّ بزمان اليقين ويحتمل انفصاله عنه بحدوثه .